السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الله عز وجل: "لقد خلقنا اللإنسان في كبد"
الإنسان في هذه الدنيا إنما هو في دار ابتلاء و اختبار و نحن معشر المسلمين موقنون ان الراحة و السعادة و النعيم المقيم لن يكون إلا بدخول الجنة و هدا لا يتعارض مع قوله تعالى: «من عمل صالحا من ذكر أو أنثى و هو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة»
فالحياة الطيبة التي ستكون في الآخرة لن يكون فيها نصب ولا هم و لا حزن و لا ضيق و لا خوف و لا وجل
بعكس الحياة الطيبة في الدنيا و التي حتما سيكون بها ابتلاءات و هموم و أحزان لن يستطيع المرء تجاوزها بسلام كي يحيا الحياة الطيبة التي وعده الله بها إلا بزاد التوكل على الله و حسن الظن به سبحانه و تعالى
فالله يريد بنا خيرا إدا ابتلانا فانكسرنا له سبحانه و تعالى و لسان حالنا يقول إنما اشكو بثي و حزني إلى الله
إنما يريد الله بنا خيرا ادا ابتلانا فرفعنا ايدينا اليه بصدق و يقين فانما هدا هو المقصود من ابتلاءه لنا
فكم من بعيد عن الله غافل عنه أناب إليه في لحظة ضعف .. في لحظة ابتلاء
و المؤمن عليه ان يتدكر ان هده سنة الله في خلقه
قال عز و جل: "أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون، و لقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا و ليعلمن الكاذبين"
وليتذكر الانسان أن أعظم الجزاء مع عظم البلاء وان الله تعالي اذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضا فله الرضا ومن سخط فله السخط
أترككم مع هده المحاضرة الراائعة من جزءين للشيخ الشنقيطي
الجزء 1
الجزء2
في الأخير أسال الله العظيم أن يفرج عنا و عنكم و عن سائر المسلمين و يكفيهم ما اهمهم من امري الدنيا و الآخرة
ارجو لكم الفائدة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)