بسم الله الرحمان الرحيم
قررت هذه المرة بالا اكتفي بوضع الصور فقط
بل ساعلق عليها بطريقتي
ان درجة الحرارة المرتفعة اعمت هذا الرجل وجعلته يخاطر بحياته
اصدقوني القول. هل شاهدتم مشهدا كهذا في هوليود
من النادر في الجزائر وجود دورات المياه في الحدائق
واذا ما وجدت فهي ليست بالمجان طبعا
لذا فاني اعتبر هذه اللافتة مجرد اعلان ترويجي
لا للعنصرية بين الانسان والحيوان
فكما يحق للانسان طلب العلم يحق للحيوان ايضا...
ربما طبق سائق هذا الجرار المثل الشعبي القائل
(ضربة بالفاس ولا عشرة بالقادوم)
لماذا يقال علينا دائما ان الجزائر ليس فيها حقوق الانسان
بل نقول لهم اننا نحترمها وحقوق الحيوان ايضا..









رد مع اقتباس






مواقع النشر (المفضلة)