-لا يخفى على البشرية جمعاء فضل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي أخرجها من الجاهلية الظلماء,مبلغا رسالة الله بكل أمانة وفطانة وذكاء,فلا كان فظا غليظ القلب لينفظ حوله القدماء ولا كان قاسي القلب سيء السيرة لكي لا يؤمن به من بعده من جاء,بل كان طيبا و صادقا و أمينا حتى من قبل ان تأتيه النبوة في غار حراء, وكان يعامل الناس على سواء فلا فرق عنده بين غني وفقير وامير وحقير وقوي وضعيف بل انه قال صلى الله عليه وسلم: ( إنما المؤمنون إخوة كأسنان المشط) ,وصدق الله تعالى حيث قال (َوَلَوْ كُنْتَ فَظًاغَليظ القلب لانفظوا من حولك).
-انه من الحكمة أن نشكر الله ونحمده على مثل هذا الكرم والعطاء ,رسولا عظيما مثل محمد صلى الله عليه وسلم أحبه المسلمون والنصارى كل على سواء,ذالك أنهم جعلوه أعظم رجل في التاريخ لان رئاسته وحكمته وتعامله اعجز العلماء والحكماء والرؤساء ولكننا لن نترك لهم الفرصة ليتفوقوا علينا لأننا نحبه حب يعقوب لابنه يوسف بل ويعجز اللسان عن ذكر الكثير ويتوقف العقل عن التفكير ذلك ان حبنا لنبينا لا يوصف ولا يخضع لتقدير.
-وسكتنا برهة لان قلوبنا قد تأثرت ورؤوسنا قد طاطات من هول ما نعانيه اليوم من ضعف وتبعية واستعباد وعجز , فقد سفكت دماؤنا وأزهقت أرواحنا وانتهكت حرماتنا ونحن صامتون وقلنا سيأتي اليوم الذي سنرد عليهم بما كانوا يفعلون, فمتى سنبقى ننتظر ونشفي غليلنا بالتنديد والاستنكار......
يتبع




رد مع اقتباس



مواقع النشر (المفضلة)