[frame="10 80"]مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة حتى تصل إلى مرادك، المراد الذي يطمح كل واحد إلى تحقيقه، فبالرغم من اختلاف هذا المراد و اختلاف بداية المشوار و خطواته إلا أن النتيجة واحدة و هي تحقيق المشوار.
مشوار الألف ميل يبدأ من يوم بكائك لأول مرة، لكنني أتحدث اليوم عن مشوار آخر الكثير من الإخوة هم على أبواب دخوله و أنا واحد منهم.
إنه مشوار البكالوريا…
لقد خطى كل واحد منا – المقبلين على البكالوريا – خطواته الاساسية و هي الوصول إلى القسم النهائي لكنيي شخصيا لا أعتبر هذا نجاحا بالرغم من أنه نجاح لكن ينقضه التتويج، التتويج بالبكالوريا و خطوة الخطوة الكبيرة نحو حياة عملية بحظوظ أكبر و أوسع.
العديد من المقبلين على هذا المشوار يأخرون الدراسة و التحصير له حتى قرب موعده لكن هذا هو الخطأ بعينه إن لم نقل نفسه و هذا هو السبب الذي دفعني إلى كتابة هذه التدوينة قبل الدخول الدراسي بحوالي شهر حتى أذكر الإخوان بضرورة التحضير النفسي قبل كل شيئ، لأن الحصول لعى شيئ مهما كان لا بد أن يكون الإنشان مستعد له نفسيا قبل ماديا و لا بد من العمل حتى يكلل النجاح بجدارة.
لا بد لكل واحد أن يخطوا أول خطواته في هذا المشوار و كل واحد منا سيخطوا هذه الخطوة سواء كانت جيدة أو سيئة فلا بد منها، و سيعرف الجميع إن كانت هذه الخطوة هي الأصح أم لا.
جميعا نتمنى أن تكون هي الأصح لكن ماذا إن لم تكن كذلك، ما العمل… !
هل تعيد المشوار من البداية و الآخرين في منتصفه… أمر صعب !
هل تتخلى عن المشوار الذي حضرت له أكثر من 13 سنة إن لم نقل كل حياتك… مستحيل !
هل تبحث عن خطوات بديلة… لا توجد !
هذه هي المشكلة التي أصبحت سببا في خسارة الكثير من الممتحنين… اختيار الخطوة الأولى !!
لا تنظروا غلى شيئ سوى أنكم مقبلون على شهادة البكالوريا و إسنوا أن لديكم بكالوريا و تذكروا تلك الإبتسامة و الفرحة في أعين الواليدن حين يتوج الإبن أو الإبنة بالنجاح، لا تقد بثمن… !
اعتبروا من تلك البسمة في الأعين هي الهدف من الوجود و انسوا كلمة البكالوريا لأن تلك البسمة هي التي تأتيكم بالبكالوريا.
أتمنى أن تكون رسالتي قد وصلت إليكم، و أن تعرفوا أن تخطوا أول خطواتكم.
المصدر: مدونتي
[/frame]



رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)