بحث كثيرا على الموضوع لإنشغالي الشديد بهذا الجانب والإسعافات الأولية خاصة لذلك أحببت أن يقرأه الجميع : وياريت يثبث من الإدارة لأهميته:
{~ السًببِ آلمبـآشَر للإْغمآء ~}
هو عدم وصول كميات كافية من الدم إلى الدماغ، لكنه يتأتى أحيانا من عوامل أخرى محددة، من مثل: الهبوط السريع في الضغط، وتحدث عندما يقف الإنسان فجأة بعد انحنائه مدة من الزمن مثلا. وهناك أيضا تأثير الغرفة الدافئة التي تنعدم فيها وسائل التهوية على شخص يرتدي لباسا يضغط على عروق رقبته، ثم إن وقوف الإنسان في مكان واحد دون الإتيان بحركة ما يتسبب في تجمع الدم في رجليه وبالتالي في إغمائه.
كما أن الغضب والتعب والألم الحاد هي عوامل أخرى لها نفس المفعول، لكن الصدمة العاطفية هي أهم الأسباب شيوعا مثل سماع خبر وفاة أحد أفراد العائلة، أو رؤية شخص جريح ينزف دما وغيرها.
وهذه دراسه حول حدوث الاغماء او ما تسمى بنوبات النوم المفاجئةالكشف عن المناطق الدماغية المسؤولة عن نوبات النوم المفاجئة لدى الإنسانيتعرض الكثيرون الى نوبات نوم مفاجئة يعجزون عن مقاومتها أو يصابون بنوبات اغماء غريبة تتوقت مع المعايشات الصعبة والمواقف الحرجة. ويعتقد علماء جامعة ريجنزبورغ الالمانية انهم قد توصلوا الى تشخيص المناطق المسؤولة عن هذه الحالات ونجحوا في الكشف عن أسباب حصولها.
وتوصل ارني ماي وفريق عمله الى تشخيص وجود مناطق دماغية معينة تتسبب في حدوث مثل هذه النوبات بسبب قلة الخلايا العصبية فيها بالمقارنة مع المناطق المماثلة في أدمغة غير المعرضين لهذه النوبات. واستخدم فريق العمل، المؤلف من متخصصين بالأمراض العصبية والنفسية طريقة توموغرافية خاصة لفحص أدمغة 29 مريضا يعانون من نوبات النوم، ثم عملوا على مقارنتها بالنتائج المستمدة من فحص أدمغة السليمين. وكشف العلماء في أدمغة مرضى نوبات النوم عن وجود عدد أقل بكثير من الخلايا العصبية في غدة الهورمونات الدماغية المهمة المسماة بالوطاء Hypothalamas، وحينما تفحصوا مناطق الدماغ الأخرى توصلوا الى نتيجة مماثلة: قلة الخلايا العصبية في منطقة الدماغ المسماة Nucleus Accumbens التي تساهم في السيطرة على الحركات العضلية. وحسب تصريحات الباحث ماي فإن المنطقة الأخيرة هي جزء نظام المشاعر الذي يكوّن الانسان وتنتمي الى المناطق المقررة للعواطف في الدماغ.
وفسر ماي على هذا الأساس سبب «السكتة» العضلية (الاغماء) التي تصيب الناس نتيجة اخبار حزينة أو مؤلمة أو نتيجة مشاهد تفوق قدراتهم التحملية، إذ ان أي اضطراب في نشاط هذه المناطق، تسببه قلة الخلايا العصبية، وتصاحبه مشاعر جياشة يمكن ان يؤدي الى ارتخاء العضلات بهذه الطريقة المباغتة. ويقدر المتخصصون بالأمراض العصبية والنفسية وجود 40 ألف ألماني يعانون من نوبات النوم المفاجئ التي تداهمهم، وتتراوح فترة هذه النوبات بين 5 و 30 دقيقة ويصاحبها عادة اضطراب النوم في المساء. ويعجز المريض احيانا في المساء عن تحريك عضلات جسده رغم انه في كامل وعيه، كما يعاني من الهلوسة في الفترة الفاصلة بين الصحو والسقوط في النوم. وتعتبر «الصدمة الضحكية» من اشهر اعراض الناركوليبس، وهي عبارة عن «نوم» مفاجئ للعضلات ايضا بتأثير مشاعر جياشة مفاجئة.
فقدان الوعي
الإسعافات الأولية:
تأكد من وعي المصاب وذلك بالنداء عليه او هز كتفه
اطلب المساعده بالاتصال بالاسعاف
تاكد من ان المصاب يتنفس وذلك بفتح مجرى الهواء من ثم حس-انظر -اسمع
تاكد من وجود النبض
اذا كان النبض والتنفس موجودين اتبع الاتي
افتح مجرى الهواء للمصاب وحافظ عليه مفتوحا
ارفع قدمي المصاب بوضع وساده او اي شيءتحتهما
حافظ على تدفئة المصاب بتغطية الصاب
اذا لم تتمكن من الاتصال بالاسعاف انقل المريض الى المستشفى
* انخفاض ضغط الدم
* يعتقد الأطباء اليوم أن عدم وجود أعراض مرضية حال انخفاض قراءات ضغط الدم، أمر لا يدعو للقلق بل الشعور بالأمان والرضا. وهناك جملة من الأعراض التي تعكس بالدرجة الأولى نقص تزويد أعضاء الجسم المهمة بالدم، كما وقد تعكس بالدرجة الثانية الأسباب المرضية لانخفاض الضغط. وتشمل:
ـ الشعور بالدوخة.
ـ الإغماء.
ـ عدم القدرة على التركيز الذهني، والاكتئاب، والشعور بالإرهاق.
ـ غشاوة في الإبصار أو زغللة العين.
ـ الغثيان، والإحساس بالعطش.
ـ برودة الأطراف أو شحوب لون الجلد عن اللون الوردي الطبيعي في كف اليد مثلاً.
ـ تسارع وتيرة التنفس وقلة عمق أخذ النفس.
يصعب على الأطباء تحديد ما هو المقدار الذي يُقال عنه انخفاض ضغط الدم. لكن كثيراً منهم يعتقد أن
قراءة لضغط الدم أقل من 90 على 60 هي انخفاض،
ويقصدون انخفاض أي من القراءتين لعنصري قياس الضغط، أي الرقم العالي أو ضغط الدم الانقباضي أقل من 90، أو الرقم المنخفض أو ضغط الدم الانبساطي أقل من 60، حتى لو كان أحدهما طبيعيا والآخر منخفضا. هذا بالإضافة الى أن انخفاض ضغط الدم أمر يستدعي الاهتمام حينما ينخفض بمقدار 20 مللي متر زئبقي عن القراءة المعتادة. بمعنى لو أن ضغط الدم انخفض من 130 إلى 110، فانه غالباً ما يسبب ظهور أعراض على الإنسان نتيجة نقص تدفق الدم إلى الدماغ مثل الدوخة أو الإغماء، وغالباً أسبابه مهمة وتستدعي المعالجة.
* أسباب الانخفاض
* كثير من الناس الطبيعيين والذين يتمتعون بصحة جيدة لديهم انخفاض في ضغط الدم، فمحترفو الألعاب الرياضية ومن يمارسون التمارين الرياضية بانتظام، وكذلك من يهتمون بالغذاء الجيد والوزن والامتناع عن التدخين، إضافة إلى الحوامل وخلال الثلاثة أشهر الأولى من الحمل على وجه الخصوص، كلهم ربما لديهم انخفاض في ضغط الدم بشكل طبيعي وغير مؤذٍ.
وهناك حالات ينخفض فيها الضغط مثل
تناول بعض الأدوية لأسباب عدة لكنها أدوية مخفضة للضغط أساساً كمدرات البول أو بعض حالات خفقان القلب.
وبعض أدوية الاكتئاب والأمراض العصبية من آثارها الجانبية خفض ضغط الدم أيضاً.
لكن هناك بالمقابل حالات مرضية في القلب أو الغدد الصماء تسبب انخفاض الضغط،
مثل بطء نبضات القلب أو أمراض بعض صمامات القلب،
وانخفاض أو ارتفاع إفرازات الغدة الدرقية أو نقص إفراز الغدة فوق الكلوية.
أما لدى مرضى السكري فأسباب انخفاض ضغط الدم متعددة وتستدعي اهتمام الطبيب بها.
وأكثر الحالات هي حالات الجفاف لأي سبب كان،
والنزيف الدموي،
والالتهابات الميكروبية، و
حالات الحساسية المفرطة.
وهي ما تستدعي تدخلاً طبياً لمعالجتها بصفة مستعجلة.
* العلاج والفحوصات
* يتدخل الطبيب حينما تكون هناك أعراض مصاحبة أو حدث الانخفاض فجأة.
والفحوصات تهدف إلى معرفة السبب عبر تحليل الدم لوجود فقر في الدم أو مرض السكري أو اضطرابات في الأملاح أو وظائف الغدد المهمة.
وإجراء تخطيط القلب وتصوير القلب بالأشعة فوق الصوتية،
إضافة إلى فحوصات للتأكد من انتظام إيقاع نبض القلب.
ويتوجه العلاج بالدرجة الأولى نحو تخفيف الأعراض والعودة بمقدار ضغط الدم إلى معدله الطبيعي، وهو ما يقرره الطبيب المعالج.
لكن العناية الشخصية للوقاية من انخفاض الضغط تتوجه نحو
عدم إهمال تناول السوائل من ماء أو غيره عند ارتفاع درجات الحرارة أو ممارسة المجهود البدني.
والحرص على تناول الوجبات الصحية، التي تشمل تناول الفواكه والخضار المحتوية على السوائل والأملاح والفيتامينات والمعادن، وهي كلها تحمي الجسم وتحافظ على الضغط.
أما الإكثار من تناول الملح بالذات بشكل روتيني فأمره يترك للطبيب المعالج ونصائحه المناسبة لحالة الإنسان،
لكن في حالات ظهور أعراض الانخفاض فإن تناول الملح مع السوائل يُسهم أنياً في رفع مقدار الضغط.
رعاكم الله وحفظكم من كل داء







رد مع اقتباس









مواقع النشر (المفضلة)